فعلاً مااصعب تلك اللحظات التي كانت تحمل في طئاتها حلم البطولة الأخير فكم تمنيت أن أستطيع اللعب من أجل أن أوفي بوعدي بجلب البطولة لاغلى من طلبها
كم هوا مؤلماً عندما سمعت صافرة حكم المباراة بنهاية ضربات الترجيح التي<أصبحت كابوس يراودني في حلمي> وكان عنونها الهجرة وصيف دورة اكاديمية التحدي الثانية
ليلة مليئة بالمشاهد الموثرة كما تمنيت بأن أكون فارساً في أرضية ميدان الملعب من أجل أن أهدي البطولة للقائدها ياسر سقطي و الجماهير الحبيبة و الادارة الحكيمة
لاأنسى كلمته عندما قال هذا أخر لقاء لي في الملاعب فإتمنى أن أفرح في ختام مشواري الرياضي ياربااااه كم هو موقف مؤثر عندما آرى دموع الوداع لهذا النجم المخضرم ياسر سقطي الذي كان قائداً يعرف عنوان النجاح ولا يعرف اليأس
كابتن ياسر سقطي أنت نجماً في قلوبنا وستظل ذكرى لن ننساها من خلال مسيرتك المليئة بالانجازات فإهدافك هي سر نجاحكـ وتعاملك سر إخلاقك
كنت ومازلت أطالبك ياسهم بالمواصله لموسم واحد قادم من أجل أن لاتغيب لمساتك في الملاعب ولكن أعلم بأنك سوف تكون مع الأحمر في القريب العاجل
دمتم بود