بداية : هارد لك يا هجرة ...
ومن ثم أريد أن أرجع معكم لضربة الجزاء الأخيرة التي وأدت الحلم ، وقتها تحديداً كنت قد استعرضت شريط ذكريات عشته مع الكل نقطة ارتكازه ساعة عصرية تغمرنا فيها شمسها كل يوم بحرارتها لتتساقط قطرات عرق كم رأيتها على وجه الدبلول وكم نالت من تي شيرت السقطي ..! آآآه يا ياسر كم تمنيت أن تفارقنا بضحكة بطولة ولكنها ذات الكرة ومنطقها الظالم الذي فرض ذات الدمعة على زيدان وباجيو وأباطرة للمستديرة..!! مع آخر ركلة كنت أتمتم بيني وبين نفسي : يارب ..!! كنت متعلقاً بحبل ذكريات كل ما فيها مجهود وبذل وعطاء ..! رأيت في تلك اللحظة الروح وقد تجسدت في حسين خميس والحماس وقد تمثل في مروان اليامي والانضباط في حاسن القارحي و... !! تدحرجت الكرة من قدم لاعب الرشيد وتدحرج معها حلم صوب هاوية الضياع ..!! نعم .. قد ضاعت بطولة وربما أكثر إلا أن الباقي والمتبقي محال أن يضيع ..، فالهجرة ما زالت قائمة كفريق مكتظ بالطموح وعامر بالروح وممتلئ بالأمل وغير مكترث بالألم ..! فمن الألم يتدفق الأمل ومن الدمعة تهل البسمة وما بعد الضياع إلا الوصول..، أحبتي إن ضاعت بطولة فقد حققنا ما هو أهم ..! حققنا السمعة التي تتبختر بنا بعبارة الفريق الأقوى ، وحققنا الوجود والتواجد هنا وهناك بحلة الفريق البطل..، وحققنا واستحققنا الاحترام من الكل ..، ببساطة وعلى بلاطة أنتم أبطاااااال رغم أنف كأس هارب..، ودمتم*